دور المعماري في تصميم المتشفيات و كتل معمارية لمستشفيات دور المعماري في تصميم المتشفيات و كتل معمارية لمستشفيات

دور المعماري في تصميم المتشفيات و كتل معمارية لمستشفيات




دور المعماري في تصميم المستشفيات
يمكن تلخيص دور المعماري في تصميم وتنفيذ مشروعات مباني المستشفيات إلى عدد من المهام ، هي : 
1 ـ التعاون مع جهات مختلفة في تحديد استراتيجية إنشاء المستشفى، هذه الجهات تتكون من شركاء داخلين في عملية البناء وآخرين خارجين عن عملية البناء مثل الأهالي والجهات الصحية المحلية.
2 ـ إعداد التنظيم الفراغي لمكونات المستشفى بحيث يحقق استعمالات مريحة في استقبال المرضى ومرافقيهم،  وتوفير فراغات ذات قياسات إنسانية ومناسبة للعمل ، وتحديدالعلاقات فيما بينها بحيث تحقق توجيه طبيعي للحركة (حركة المرضى والزوار والعاملين)، وتوفر النقاهة وتعزز من فرص الشفاءوتحقيق بيئة شفائية مريحة.
3 ـ إعداد تصميم فراغي يراعي أولاً حركة المرضى على ضوء التقسيمات الوظيفية والحدود المادية للخدمات ، كما يجب أن يقوم بتصميم القاعدة التقنية ( أجنحة العمليات والتجهيزات الطبية الثقيلة .. إلخ) كونها قلب المستشفى وبحيث تكون مفتوحة للاستخدام من قبل المتخصصين ولتخدم المنطقة الجغرافية التي تقع فيها المستشفي، كما يجب أن ترتبط القاعدة التقنية بالطوارئ وأن تقدم خدمات للحالات الطارئة.
4 ـ يجب أن يراعي التصميم تقديم خدمات الاسعاف، وخدمات علاجية متنقلة، وتأمين العلاج للمرضى والحالات المرضية المزمنة أينما كانوا في المنطقة الجغرافية التي تخدمها المستشفى، كما يراعي التصميم توفير الفراغات الإدارية ومتابعة المرضى وتوفير وسائل التواصل مع العاملين مثل متابعة سيرة المريض العلاجية وتوفير التجهيزات اللازمة للتواصل بين الأطباء داخل وخارج المستشفى.
5 ـ يجب أن يعتمد التصميم على إيجاد تصميم ذو وحدات متكررة وقابلة للتطوير نتيجة للحاجة الدائمة إلى التغيير وإعادة الاستخدام المستمر للمباني، وذلك على ضوء التطوير المستمر للعلوم الصحية والتقنيات العلاجية، وكذلك لزيادة الطلب على الخدمات الصحية من حيث الزيادة المستمرة في أعداد السكان والتطور المستمر كذلك في أساليب الحياة.
6 ـ في هذا الصدد يجب على المعماري أن ينظر إلى إيجاد حلول لما يمكن أن تؤول إليه مباني المستشفيات في المستقبل عن طريق إيجاد خدمات علاجية متحركة أو عندما يتم الإستغناءعن خدمات المستشفى أن يتحول المبنى من وظيفته كمستشفى إلى إيواء وظائف أخرى مكتبية أو فندقية .. إلخ.
7 ـ يجب على المعماري البحث عن حلول تنظيمية جديدة لتطوير وتحسين العمل الصحي في المستشفيات، فمثلاً في المستشفيات الجامعية التي ترتبط فيها المباني التعليمية بالمباني العلاجية والبحثية يمكن دمج هذه الوظائف الثلاث في مبنى واحد من خلال تصميم يراعي هذا الدمج ، ويوفر لكل وظيفة كل احتياجاتها.
8 ـ يجب أن يراعي التصميم المعماري للمستشفيات التقليل  من البصمة الكربونية للمباني سواء المباشرة أو غير المباشرة ، ولتحقيق ذلك يجب ومنذ بداية التصميم مراعاة :
أ ـ اختيار موقع مناسب لأرض المشروع، وإختيار مواقع المباني فوقها، واختيار طرق التنفيذ التي تقلل من تأثير هذه البصمة على البيئة المحيطة .
ب ـ توفير حركة نقل (مركبات ومشاة) واضحة تسهل التوجيه للفعاليات المختلفة وتقتصد في زمن التنقل.
ج ـ مراعاة توفير الإضاءة الطبيعية والصناعية الصحية وامكانية اختيار مواد بناء و عزل حراري وصوتي توفر في هذه البصمة.
ء ـ مراعاة تصميم الغلاف الخارجي لمباني المستشفيات ليوفر حلول بيئية إقتصادية.

مجموعة كتل معمارية لمشاريع المستشفيات لطلاب من جامعة في البيرو 




نتمنى لكم كل الفائدة 
مع تحيات  فريق عمل مدونة العمارة والفن 
زوروا قناتنا على يوتيوب لمشاهدة كل جديد ومميز 


اقرأ أيضا على مدونة العمارة والفن:


  

0 تعليقات