مبنى «بيئة» في الامارات الأكثر استدامة عالمياً مبنى «بيئة» في الامارات الأكثر استدامة عالمياً

مبنى «بيئة» في الامارات الأكثر استدامة عالمياً


مبنى «بيئة» في الامارات الأكثر استدامة عالمياً


شركة "بيئة" رأت النور عام 2007، كشركة لإدارة البيئة يقع مقرها في الشارقة، وتهدف إلى جعل الشارقة العاصمة البيئة في الشرق الأوسط، وأول مدينة عربية تحقق هدف تحويل النفايات بنسبة 100% وتوجيهها إلى مرافق استعادة المواد .



وتعتبر"بيئة" الشركة الوحيدة على مستوى المنطقة التي تقدم حلولاً مستدامة في البيئة وإدارة الموارد وإدارة النفايات المتكاملة، وتنظيف المناطق العامة، والاستشارات البيئية ، والتعليم والتوعية، والطاقة المتجددة، وإدارة المرافق والتنمية المستدامة.




مبنى بيئة أول مقر عمل متكامل صديق للبيئة في إمارة الشارقة، ويراعي معايير نظام الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة، وتقليل انبعاثات الكربون إلى الحد الأدنى، وخفض استهلاك المياه في العمليات، وتقليل استهلاك المواد أثناء عملية البناء وعمليات التشغيل الاعتيادية.
المبنى يراعي في تصميمه الانسجام مع طبيعة الموقع، حيث يوفر أعلى مستويات الراحة لمستخدميه مع الحفاظ على أقل مستويات استهلاك الطاقة والموارد.



يحتوي مبنى بيئة على العديد من العناصر الصديقة للبيئة مثل الكثبان المزودة بألواح ضوئية شمسية لتوليد الطاقة الشمسية، فضلاً عن وضع واحة مركزية في قلب المبنى ستحتوي على ساحات مظللة، ومن خلال التهوية الطبيعية التي تم إدخالها، فإن الساحات المظللة ستخلق أجواء نابضة بالحيوية تتيح التفاعل بين الموظفين والزوار.
يئي، إذ يمكن نشر المعلومات ذات الصلة بعملية التصميم والبناء كدراسة حالة، وسيتم تعزيز صحة وسلامة ورفاهية شاغلي المبنى من خلال ضمان سهولة دخول ضوء النهار، والإطلالة الخارجية، والضوء الكافي، وضبط الحرارة والإضاءة الداخلية والخارجية المتوافقة مع أفضل الممارسات للراحة البصرية، وضبط مستويات الضجيج المحيط وعزل الصوت في الداخل، ومستويات التشطيبات الداخلية والتجهيزات، وخفض الانبعاثات من المركبات العضوية المتطايرة، وجودة الهواء في الداخل، والمستويات الحرارية الملائمة، وإمدادات مياه الشرب، وأنظمة المياه المستدامة.
المبنى سيعتمد على توفير المياه الصالحة للشرب، من خلال تدوير مياه الأمطار ومعالجة مياه الصرف الصحي وإعادة تدوير المياه الرمادية، وتنقيتها، والحد من مياه الري، إلى جانب أن مواد البناء ستكون بتأثير بيئي منخفض خلال دورة حياة المبنى كاملة، كما سيتم استغلال فرص إعادة تدوير المواد من خلال عمليات مرافق إدارة النفايات للشركة، وخفض عدد مرات استبدال المواد من خلال حماية القطع الضعيفة للمبنى وإعداد وتنفيذ خطة لاستخدام الركام المعاد تدويره، ولتوفير مخازن مخصصة للنفايات القابلة للتدوير والتحول إلى السماد.
لقد اعتمدت في المبنى تصاميم فعالة لاستغلال الطاقة الشمسية الاستغلال الأمثل، وضمان توزيع متساوٍ للضوء في جميع المكاتب، والتحكم الأمثل بالحرارة، والتهوية الطبيعية، ومستويات عالية من العزل ومقاومة تسرب الهواء، مع دمج نظم فعالة من حيث استهلاك الطاقة، تشمل تهوية متعددة الوسائط، وتقنيات توزيع الهواء، والتبريد الحراري من السقف، وإضاءة داخلية وخارجية، ومصاعد، ومعدات وأجهزة مكتبية، ونظام إدارة طاقة البناء، وعداد فرعي للطاقة، بالإضافة إلى طاقة ضوئية مدمجة في منطقة المناظر الطبيعية المحيطة لتوليد كهرباء متجددة وتعويض انبعاثات الكربون المتبقية في المبنى.

الأنظمة الذكية في مبنى "بيئة"

عن الأنظمة والحلول الجديدة الذكية التي تقدمها «بيئة» بشكل عام، أعلنت الشركة في الآونة الأخيرة، عن إطلاق أسطول «تنظيف» المزود بنظام ذكي صديق للبيئة، ويتميز نظام «بيئة» الذكي بإضافة بعض المركبات الكهربائية الجديدة، هي الأولى من نوعها في مجال إدارة النفايات في الدولة، كما أطلقت حاويات نفايات ذكية مزودة بإنترنت لاسلكي هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. ولضمان الاستخدام الأمثل اعتمدت الشركة نظاماً مزوداً بخرائط تحديد المواقع يقدم خيار إرسال المركبات عند الطلب، وذلك باستشعار مستوى النفايات داخل الحاويات الذي يساهم في التقليل من نسبة الانبعاثات الكربونية للمركبات.

تحويل النفايات إلى طاقة




تستهدف شركة الشارقة للبيئة "بيئة" الوصول إلى نسبة 100% لتحويل النفايات إلى طاقة، من خلال عملية تسمى "التغويز" التي تعرف بأنها من أكثر الوسائل الصديقة للبيئة في تحويل النفايات إلى طاقة، وهي معترف بها دولياً بوصفها أحد الحلول عالية الكفاءة وهي بديل أكثر استدامة من الوقود الأحفوري التقليدي الذي يسبب التلوث.
حيث تجمع النفايات وتقسم إلى أقسام مخصصة ضمن إدارة النفايات بالمبنى، لتُنقل لاحقاً إلى مواقع مركزية، ومن ثم يتجه مركز بيئة لإدارة النفايات، الذي سيتضمن عدة مرافق مختصة بإدارة النفايات ومعالجتها كمرفق لاستعادة المواد، وإعادة التدوير، لمخلفات البناء والهدم، ومرفق للنفايات الطبية، وآخر لإعادة تدوير السيارات والمعادن، والنفايات السائلة، ومعمل للتسميد.


التصميم المعماري لمبنى "بيئة": 

صممت زها حديد المبنى لشركة "بيئة" الاماراتية بحيث يُحاكي الكثبان الرملية,المبنى الذي يقع على مساحة 7000 متر مربع على شكل  مُنحنٍ يتلألأ في حرارة الصحراء حيث اختيرت المواد التي تُغطيه بعناية حتى تعكس أشعة الشمس وتُساعد في السيطرة على حرارة المبنى من الداخل وتجعلها ملائمة. وقد شُكلت انحناءات المبنى على غرار هيئة الكثبان الرملية وصُممت بهيكل يستطيع تحمل درجات الحرارة العالية التي من المتوقع أن يتعرض لها المبنى في موقعه بالصحراء.

تخفيف حدة الرياح

وجاء في تصريح لزها حديد أن التكوين الرئيسي لمبنى "بيئة" الجديد في الصحراء يُحاكي سلسلة من الكثبان الرملية المتقاطعة والتي ستعمل على التخفيف من حدة رياح الشمال السائدة في المنطقة كما ستوفر إضاءة ذات جودة عالية للمبنى خلال النهار بالإضافة إلى مناظرها الخلابة، بينما ستساهم في الوقت ذاته في الحد من كمية الحرارة الذي يتعرض لها زجاج المبنى.
ويتشكل المبنى من مبنيين على هيئة كثبان رملية كبيرة متقاطعة بشكل مركزي لتعمل على توجيه ضوء النهار داخل تكوينه. كما تحوي إحدى هيئات المبنى على وظائفه وخدماته الإدارية والعامة كمدخل البهو والقاعة الرئيسية ومركز تعليمي ومعرض ومكاتب إدارية، بينما يحوي المبنى الآخر على مكاتب ومقهى للموظفين.

نظام تبريد المبنى

وقد أُدخلت الكثير من المميزات على التصميم ليساعد في خفض كميات الطاقة الضرورية لتبريد المبنى مثل الفتحات القابلة للتعديل في الواجهة لأغراض التهوية الطبيعية عندما تكون درجة الحرارة بالمبنى باردة بشكل كافٍ. كما تُستخدم الحرارة المنبعثة من المكيفات لتسخين الماء.
وتقول زها حديد "لقد صُممت هيئة المبنى بالتعاون مع شركة بورو هابولد لتقليل المواد المُستهلكة في التصميم المعماري والهندسي واختيار العناصر المناسبة للبناء والتي جاءت بناءً على أبعاد قياسية وبذلك صُممت أجزاء كبيرة من المبنى من مواد مُستخرجة من مُخلفات البناء ونفايات الهدم والتي أُعيد تدويرها من قبل شركة بيئة وبذلك تم تقليل حجم مواد البناء الضرورية."

المراجع : 

موقع الخليخ : www.alkhaleej.ae
موقع بيئة على النت : www.beeah.ae

صور من تصميم المبنى 





اقرأ أيضا على ميسانا مدونة العمارة والفن:

فندق اسكيشير في تركيا مع حمامات ساخنة

مشاريع "المهندسة زها حديد" في المملكة العربية السعودية